في كل مرة يفقد فيها كائن حي موطنه بسبب حريق أو جفاف أو تدمير بيئي، تبدأ رحلة نجاة صامتة بلا مأوى، وبلا أدوات، وبلا قدرة على شرح ما فقده.
في #اليوم_العالمي_للاجئين، تتسع الفكرة لتشمل كل أشكال الحياة التي تشاركنا هذا الكوكب. فحماية الطبيعة ليست قضية بيئية فحسب، بل هي أيضاً حماية لموائل وبيوت لا نراها لملايين الكائنات التي تعتمد على توازن هذا العالم.