في كأس العالم، لا تدور المنافسة داخل الملعب فقط، بل يظهر خصم خفي يفرض حضوره في كل مباراة: ارتفاع درجات الحرارة.
مع تغير المناخ، أصبحت ظروف اللعب أكثر قسوة، ما يؤثر على أداء اللاعبين، ويزيد من الإجهاد البدني، ويعيد طرح أسئلة حول مستقبل الرياضة في بيئات أكثر حرارة.
في مونديال 2026، لا يواجه اللاعبون الفرق المنافسة وحدها، بل يواجهون أيضاً واقعاً مناخياً يغيّر قواعد اللعبة ويعيد تشكيلها من جديد