صناديق لـ «الأهلي» و«الوطني» و«ثروة» الأفضل أداءً


كما كان متوقعاً، فقد حقق عدد من الصناديق الاستثمارية الكويتية أفضل أداء في الأسواق الخليجية وبعض أسواق الشرق الأوسط، ونخص بالذكر صندوق الأهلي الخليجي (البنك الأهلي) الذي حقق عائداً بنسبة %11.6 في النصف الأول 2015، كما حقق صندوق الوطني للأسهم الخليجية (البنك الوطني) عائداً بنسبة %10 وفي المرتبة الثالثة أتى صندوق ثروة الاستثماري (شركة ثروة) المتخصص بالاستثمار في دول الخليج ومنطقة مينا عائداً بلغ أكثر من %9.
هذا الأداء الجيد خليجياً قابله أداء سيئ لعدد لا بأس به من الصناديق المستثمرة في السوق المحلية، ويذكر أن أداء الأسواق الخليجية كان أفضل من بورصة الكويت في النصف الأول 2015 بارتفاعات بلغت %9 في السعودية و%8 في دبي و%4 في أبوظبي و%1 في مسقط، مقابل انخفاض بنسبة %1 في قطر و%4 في البحرين، وكان سوق الكويت للأوراق المالية الأسوأ أداء في النصف الأول بتراجع وصل إلى أكثر من %5. في جانب الصناديق المستثمرة في السوق المحلي، فقد كان أداء صندوق الوسم (الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار) الأفضل في تلك الفترة بعائد وصل إلى %2.5، فيما تراجع أداء 9 صناديق أسهم (عامة) وتراجع أداء 3 صناديق مؤشرات وهبط أداء 6 صناديق إسلامية.
واللافت في النصف الأول هو الصعود الجيد نسبياً لأداء الصناديق المتخصصة مثل صندوق زاجل للخدمات والاتصالات (شركة الاستثمارات الوطنية) الذي حقق %7.6 وصندوق المثنى للمصارف الإسلامية الخليجية (بيتك كابيتال) الذي حقق %4.7 وصندوق الموارد للخدمات والصناعات (شركة الاستثمارات الوطنية) الذي حقق %7.3 وهذا يؤكد مرة أخرى ان الاستثمار في أسهم الشركات التشغيلية أفضل دائماً.في جانب الصناديق الإسلامية (المستثمرة حالياً) كان أفضل أداء لصندوق الكويت الاستثماري (الشركة الكويتية للاستثمار) بعائد متواضع بلغ %1.8، كما حققت 5 صناديق اسلامية مستثمرة في منطقة الخليج والشرق الأوسط أداء جيداً تراوح بين %4.4 و%8.7.
عموماً يمكن قول الآتي:
1 - كان الصعود في النصف الأول من نصيب 29 صندوقاً بأداء من %0.5 حتى %11.6، وتركز الارتفاع في الصناديق التقليدية والإسلامية المستثمرة في دول الخليج والصناديق المتخصصة وبعض صناديق النقد، الى جانب صناديق قليلة مستثمرة بالسوق المحلي سجلت أداء راوح بين %0.5 و%2.5.
2 - بلغ عدد الصناديق الخاسرة 22 صندوقاً، والخسائر المرتفعة تركزت في السوق المحلي وفي الأسهم الإسلامية، وصناديق المؤشرات.
3 - المرونة التي أبدتها هيئة الأسواق لم تشكل فرقاً كبيراً في أداء الصناديق، فقد بقي معظمها بأداء متواضع علماً ان مديري صناديق، وعلى مدى سنوات، أكدوا ان صعوبات واجهتهم مع طريقة عمل المفوضين السابقين، حتى ان بعضهم أكد ان تراجع الأداء بسبب اجراءات وقيود معقدة وصعبة فرضتها الجهات الرقابية إلا ان واقع الحال اثبت جزئياًً ان الأداء لم يكن على المستوى المأمول بعدما خففت هيئة أسواق المال من قبضتها.
4 - صناديق قليلة تميزت بأداء مقبول أو جيد رغم تراجع السوق، فيما الغالبية تراجع أداؤها مع تراجع مؤشرات البورصة، أي ان إدارة بعض الصناديق تفتقد للمهارات اللازمة لتجنب خسائر السوق، فإذا صعد السوق صعد أداء الصناديق وإذا هبط هبط!
5 - تساوي الأداء بين الصناديق التقليدية والأخرى الإسلامية عموماً في الهبوط باستثناء أداء الصناديق الإسلامية المستثمرة في الأسواق الخليجية التي أبلت بلاء حسناً، لكن بنسبة أقل من أداء الصناديق التقليدية المستثمرة في تلك الأسواق.