بنك الإسكندرية أفضل بنك في مجال المسئولية المجتمعية على مستوى الشرق الأوسط من "يورومنى العالمية"


حصل بنك الإسكندرية على جائزة أفضل بنك في مجال المسئولية المجتمعية على مستوى الشرق الأوسط، وذلك تقديراً لجهوده المتميزة في التنمية المستدامة والمسئولية المجتمعية بمصر. وهي الجائزة التى تقدمها "مجلة يورومني العالمية"؛ المجلة الدولية الأبرز في تقييم أداء البنوك والمؤسسات المالية. وتسلم الجائزة كلا من السيد دانتي كامبيوني الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب ببنك الإسكندرية والسيدة ليلى حسني رئيس مكتب المسئولية المجتمعية والتنمية المستدامة ببنك الإسكندرية خلال الحفل السنوي لتسليم جوائز "يورومني" للتميز - الشرق الأوسط، والذى أقيم في دبي يوم 8 مايو الجاري.

وصرح السيد كليف هوروود، محرر مجلة يورومني اثناء الحفل "أصبحت البنوك حول العالم أكثر إدراكاً بالإحتياج المتزايد لمشروعات المسئولية المجتمعية، وقد برز بنك واحد من ضمن المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط بشكل فريد، وذلك يرجع إلى تنوع نشاطاته والتزامه الشديد نحو تلك المسئولية. كما يشترك أكثر من ٣٥٪ من موظفين هذا البنك في حملته "هؤلاء من يحتاجوننا"، حيث يتطوعون من أجل غرض أسمى بشكل شهري."

"ويمتلك البنك عدد كبير من المبادرات، والتي من الصعب أن تأخذ حقها هنا الأن، ولكن يكفى ذلك لنقول أن البنك أخذ على عاتقه أن يلتزم بجعل مشروعات المسئولية المجتمعية جزء أساسي من نشاطاته، كما شجع موظفيه ودفعهم للمساهمة في تلك المجهودات، فهذه الجائزة من نصيب بنك الإسكندرية".

ويأتى هذا النجاح المستمر لبنك الإسكندرية في حصوله على جوائز "يورومني" تأكيداً على نجاح رؤيته وقيادته للمساهمة في خلق نموذج متكامل للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، ورعاية مفاهيم خلق القيم المشتركة ليصبح شريكاً رئيسياً للمواطنين والمجتمعات، وأيضاً لدمج القيمة الاجتماعية مع دعم النمو الاقتصادي.

وفي هذا السياق، قال السيد دانتي كامبيوني، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية "نحن سعداء للغاية بمثل هذا التقدير على مستوى منطقة الشرق الأوسط من قبل مؤسسة كبيرة لها ثقلها مثل "يوروموني العالمية". وكجزء من مجموعة انتيزا سان باولو الإيطالية، يتبنى البنك رؤية المجموعة في دمج تنمية أعماله مع الدعم والتطوير المستمر للاستثمار في المجتمع المحيط به، حيث تسعى هذه النظرية لتحقيق نجاحاتنا من خلال نهج مستدام طويل المدى لتوفير الخدمات التي تلائم الاهتمامات المختلفة لمجموعة كبيرة من المستفيدين بداية من العملاء، والموظفين، والمساهمين وصولاً إلى المجتمع بأكمله، بالإضافة إلى دعم التنمية الاقتصادية، والاستدامة البيئية، وتحقيق الشمول المالي والإجتماعي للمجتمعات المهمشة الموجودة بالمناطق التي نعمل بها.

وقالت ليلى حسني، رئيس مكتب المسئولية المجتمعية والتنمية المستدامة ببنك الإسكندرية "لقد وضع البنك خارطة الطريق الجديدة لخلق مفاهيم القيم المشتركة، وتحقيق مبادىء الشمول والاستدامة المالية في المجتمع المصري، تماشياً مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة. وخير دليل على ذلك مبادرتنا الرائدة "إبداع من مصر"، والتي مازالت تنمو منذ أطلاقها عام 2016 بهدف إعادة إحياء الثقافة المصرية والتراث القديم في منتجات أصحاب الحرف اليدوية حتى الآن. ومن خلال التعاون مع العديد من الشراكات القائمة، أثبتنا أننا قادرون على تمكين المجتمعات المحلية في جميع أنحاء مصر لزيادة فرص ريادة الأعمال ودمجها مادياً واقتصادياً بشكل كامل."

وجدير بالذكر أن بنك الإسكندرية قد وقع عدة بروتوكولات تعاون مع هيئات حكومية وغير حكومية مثل وزارة التجارة والصناعة، والمجلس التصديري المصري للصناعات اليدوية، ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، وومؤسسة فيرتريد ايجيبت، ومؤسسة النداء. هذا بالإضافة إلى بروتوكول التعاون الأخير مع وزارة التضامن الاجتماعي بهدف دعم وتمكين أكثر من 20.000 مبدع من أصحاب الحرف اليدوية في مصر معتمداً على الخبرة المكتسبة من مبادرة "إبداع من مصر"، حيث يتضمن البروتوكول توفير دعم فني ومالي بتمويل أكثر من 3 مليون جنيه على مدار البرنامج المستمر لمدة عامين. كما يهدف البروتوكول لتحسين فرص التسويق للصناعات اليدوية المصرية، من خلال الترويج لها على المستوى المحلي والعالمي.