البحرين الثانية عالميًا في صناعة «الصيرفة الإسلامية»


احتلت البحرين المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والثاني عالميًا في صناعة «المصرفية الإسلامية» خلال ديسمبر الحالي، بحسب المؤشر الذي أصدرته وكالة «تومسون رويترز» بالتعاون مع المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص (ICD).
وصدر التقرير عن المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية الذي عقد خلال الشهر الحالي، وصنّف الدول على أساس معايير تشمل التطور الكمي، والمعرفة، والحوكمة.
وأكد أن البحرين أثبتت قدرتها لتصبح مركزًا للتكنولوجيا المالية الإسلامية (فينتك)، إذ تمتلك إمكانيات ومقومات تؤهلها لأن تكون بمثابة بوابة لدول مجلس التعاون الخليجي، ومنصة للوصول إلى منطقة الشرق الأوسط.
وقال خالد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، بمناسبة إصدار التقرير: «نشعر بالفخر لريادة البحرين طوال عقود لقطاع التمويل الإسلامي على المستوى الدولي، ونحن مستعدون للقيام بدورنا في تطوير القطاع مستقبلاً».
وأضاف أن البحرين مقبلة على عدد من المبادرات التي ستعزز دعم رواد الأعمال، ومنها وضع قانون جديد للإفلاس من شأنه أن يعزز مرونة اتخاذ القرارات في الشركات الصغيرة والمتوسطة، مشيرًا إلى أن البحرين أدخلت تعديلات على قانون رأس المال التجاري للتقليل من الحد الأدنى لرأس المال اللازم لبدء النشاط التجاري.
وتابع: «نأمل أن تعطي هذه المبادرات رواد الأعمال على المستوى الإقليمي في قطاع التكنولوجيا المالية (فينتك) الدعم الذي يحتاجونه لإحداث ثورة في صناعة الصيرفة الإسلامية