داليا الباز: «الأهلى المصرى» يستهدف تطبيق تعديلات جديدة على خدمات الـ«Internet Banking» مع


 كشفت داليا الباز..الرئيس التنفيذى للعمليات وتكنولوجيا المعلومات بالبنك الأهلى المصرى أن البنك يستهدف تطبيق تعديلات جديدة على خدمات الـ«Internet Banking»، كما يستهدف تغيير النظام الأساسى لـ«2 I- Flex»، مع بداية عام 2017.

وأضافت أن حصول «الأهلى المصرى» على شهادة‎ ‎«ISO 27001» يأتىاستكمالاً لمنظومة ‏تطوير واتباع المعايير الدولية فى تأمين بيانات كافة العملاء داخل البنك.

وأكدت داليا الباز أن البنك الأهلى المصرى يقوم بعمل دورات تدريبية للعاملين بالتعاون مع إدارة الموارد البشرية فى العديد من مراكز التدريب، مؤكدة أن البنك لم يشهد أى حالة اختراق حتى الآن بسبب قدرة البنك على الحد من المخاطر التكنولوجية المتطورة والتعامل معها فى إطار المتغيرات المتلاحقة.

وأوضحت أن مركز الحاسب الرئيسى بالبنك يُعد من أكبر مراكز الحاسب الموجودة بمصر، وقد تم مؤخراً تحديثه بالكامل وتزويده بأحدث الحاسبات الخادمة ذات التقنية المتقدمة مع وجود خطة لتجهيز مراكز حاسب مكملة وبديلة وفقاً لأفضل الممارسات الدولية لضمان استمرار تقديم الخدمة.. وإلى نص الحوار:

فى البداية.. نود أن نتعرف على مهام عمل مجموعة العمليات بمصرفكم العريق؟

يضم القطاع مجموعتان هما مجموعة العمليات المركزية ومجموعة تكنولوجيا المعلومات، وهاتان المجموعتان هما عصب البنك فى أى دولة، سواء بشأن العمليات المركزية التى تقوم بالتشغيل لكافة أنواع العمل المصرفى بداية من فتح الحساب، أو القروض وغيرهما من الخدمات المقدمة للعميل.

 ومجموعة العمليات تضم أكثر من قطاع منها قطاع الاعتمادات المستندية وخطابات الضمان ومركز البطاقات، ويتم من خلاله إجراء كافة العمليات المتعلقة بالبطاقات بداية من طباعتها وتشغيلها ومراقبتها عن طريق مركز البطاقات، إلى جانب قطاع آخر خاص بماكينات الـATM وتغذيتها ومراقبتها مركزيا لكى نضمن أن يكون مستوى الأداء والخدمة رقم واحد على مستوى القطاع المصرفى، وكذلك الحوالات المركزية، سواء كانت حوالات شركات أو حوالات أفراد، وقطاعات للمحفوظات وقطاعات أخرى خاصة بفتح الحسابات المركزية، لذا يسمى قطاع العمليات بقلب البنك Heart of the bank.

كما تُعد تكنولوجيا المعلومات بمثابة «مخ» البنك، نظراً لكون البنوك قطاعا خدميا يعتمد بشكل أساسى على التكنولوجيا، لذا نحرص دائما على التوافق بين الخدمات المقدمة واستخدام أيسر الطرق التكنولوجية لتقديمها للعميل، خاصةً وأن التعامل الإلكترونى هو مستقبل القطاع المصرفى، كما انه من المتوقع أن تختفى التعاملات العادية.

 ونلاحظ حالياً تحرر السوق المصرفى من تمسك العميل بالطرق التقليدية على الرغم من صعوبة اقناع العملاء فى البداية باستخدام ماكينات الـATM، لكن الان نرى كافة الفئات العمرية تتعامل من خلالها، ونسعى بشكل مستمر نحو توعية العملاء بالاستخدامات الأخرى للكروت فى عمليات الشراء وهو أفضل من التعاملات النقدية.

 وماذا عن أهم التطورات التى شهدها مجموعة العمليات وتكنولوجيا المعلومات؟

 لقد شهدت مجموعة العمليات وتكنولوجيا المعلومات طفرة كبرى خلال الـ8 سنوات الأخيرة، حيث حدث نوع من المركزيات خصوصا فى العمليات، الأمر الذى وفر الكثير من تقنية العمل، والتى شهدت تغيرا وتحسنا ملحوظا واستطاع البنك من خلالها ضمان الجودة العالية، إلى جانب ضمان نوع من الرقابة على كل نوع من أنواع العمليات البنكية.

 كذلك حدثت نفس الطفرة بقطاع تكنولوجيا المعلومات حيث تمت استثمارات ضخمة جدا بالبنية التحتية بتكنولوجيا المعلومات بالبنك الأهلى المصرى، وقد تم اضافة أحدث الأنظمة على مستوى القطاع المصرفى، ليس فقط على مستوى مصر بل على مستوى العالم، وبالتالى انعكس هذا التطور على المنتجات بشكل واضح، وقد ظهر ذلك فى أحدث المنتجات المصرفية التى قدمها البنك الأهلى ومنها Mobile Banking، وجدير بالذكر أن البنك الأهلى من أوائل البنوك التى أطلقت تلك الخدمة، وكذا التحويل عن طريق ماكينات ATM، ويسعى البنك الأهلى دائماً نحو الوصول للعميل بكافة الوسائل التكنولوجية الممكنة.

 وما أهم مستهدفات القطاع خلال المرحلة القادمة؟

يستهدف البنك الأهلى إحداث تعديلات جديدة خاصة بخدمات Internet Banking بداية العام القادم، كما حدث تغيّر بالبنية التحتية للقطاع، وقد بدأ ظهور رد فعل التغير على العملاء وأنواع الخدمات المقدمة لهم، فضلا عن أن البنك الأهلى دائما يستهدف أن يظل الاول بالقطاع المصرفى ليس فقط من حيث عدد العملاء أو الحصة السوقية، بل الأول أيضاً من حيث جودة الخدمة المقدمة للعميل بأيسر الطرق، وهو الأمر الذى كان العميل يعانى منه فى السابق لأن التكنولوجيا كانت محدودة، وبالتالى كانت الخدمات أيضاً محدودة قبل حدوث التطور التكنولوجى الهائل، ولكن حاليا تمكنا من تقديم خدمة أعلى وعلى نطاق أوسع، وهو الأمر الذى ظهر جلياً من خلال أرباح البنك، وحجم العملاء، لذا لابد من توفير سيولة مالية بشكل دائم لتدعيم البنية التحتية.

وتجدر الإشارة إلى أن تغيير النظام الأساسى لنظام «2 I- Flex» يأتى على رأس المستهدفات الأساسية للبنك وذلك مع بداية العام القادم، إلى جانب البدء فى مشروعات حديثة خاصة بالأرشفة الإلكترونية، فضلا عن المستهدفات المستدامة، سواء برفع أداء خطوط الاتصالات الداخلية بالبنك وزيادة عدد ماكينات ATM، أو من خلال زيادة عدد الفروع البنك، خاصة وأن البنك فى حركة وتقدم دائم سواء من الناحية التكنولوجية أو العمليات وكذلك الفروع.

  وهل يقوم البنك الأهلى المصرى بدراسة السوق بصفة دورية؟

 هناك دراسة دورية للسوق وتواصل دائم مع كافة شركات التكنولوجيا التى نتعامل معها للتعرف على أحدث الأنظمة والتقنيات الموجودة بقطاع تكنولوجيا المعلومات على مستوى العالم، ونسعى دائماً للوصول لأفضل مستوى، ويقوم البنك بإعداد دراسة شاملة لمعرفة تأثير أى منتج أو تقنية جديدة على السوق بشكل عام، وعلى البنك بشكل خاص، ويتم عمل متابعة دورية لكل منتج من منتجات البنك، كما يتم قياس مردود كل منتج.

كما يحرص البنك الأهلى المصرى على المشاركة فى المؤتمرات التى تقوم بمناقشة أحدث وسائل الحماية والاكتشافات الجديدة فى طرق معالجة نقاط الضعف.

 وما أبرز المخاطر التى تواجه العمليات؟

تُعد مخاطر الاحتيال الإلكترونى Electronic Fraud على رأس المخاطر التى يعانى منها القطاع المصرفى وأيضا غير المصرفى على مستوى العالم، لذا نلاحظ وجود تحديث بشكل دائم سواء لأنظمة الـATM أو أى نظام إلكترونى يستخدمه العميل وكذا الأنظمة الداخلية للبنك وطرق إجراء العمليات الخاصة بالبنك، لذا يحرص الأهلى المصرى بشكل دائم على إنشاء البنية التحتية له على أحدث الأنظمة الخاصة بـfraud management.

 ولدينا أيضا أحدث التقنيات العالمية على مستوى البنوك والتى تمنع حدوث أى قرصنة على حسابات العملاء، وتجدر الإشارة إلى أن نسب المخاطر الإلكترونية بالبنك الأهلى تكاد تكون منعدمة، الأمر الذى يشعر العميل بالأمان على الرغم من الحجم الكبير لعملاء البنك الأهلى.

ومما لاشك فيه أن البنك يسعى بصورة مستمرة لمواجهة المخاطر ونقاط الضعف المحتمل وجودها فى الأنظمة باختلاف أنواعها ومصادرها، ويقوم بالتعامل مع شركات خارجية متعددة مثل MasterCard وVISA، وهو ما يتطلب التأكد من أن الأنظمة التى يتم التعامل من خلالها مع هذه الشركات مؤمنة بالدرجة الكافية، لذا يقوم البنك بعمل تقييمات دورية لتلك الأنظمة، إلى جانب قيامه بعمل اختبارات الاختراق، سواء على مستوى الشبكة الداخلى أو الخارجى، ذلك فضلا عن قيامه بعمل اختبارات اختراق على مستوى الأنظمة نفسها لاكتشاف أى ثغرات أو نقاط ضعف من الممكن أن تتواجد بتلك الأنظمة ومعالجتها قبل إصدارها أو طرحها، الأمر الذى يتم من خلال سياسة معالجة نقاط الضعف.

لقراءة الحوار كاملا يمكنك تصفح العدد الالكترونى